زغلول النجار
45
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم ( 3 ) انشقاق القمر - والسماء والطارق - الليل والنهار تقديم الأستاذ أحمد فراج : سيداتى وسادتي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الحديث عن الإعجاز القرآني حديث محبب إلى كل قلب وإلى كل عقل ، من خلاله ومن خلال الفكر نصل إلى وجدان كل شخص يتأمل في آيات الله الذي خلق هذا الكون ونزّل هذا القرآن ، وقلنا إنه عندما نجد فيما وصل إليه الإنسان من تطور علمي مكتشفات وحقائق مذهلة توصل إليها العلم ثم نجدها مسجلة في القرآن الكريم ، فإن ذلك يؤنس إيمان كل فرد ، لأن خالق هذه الحقيقة هو منزل القرآن ، وأن هذا النبي الأمى الذي نزل عليه الوحي هو موصول بوحي السماء ، وقلنا إن موضع الحجة في القرآن هو إعجازه للخلق أجمعين ، وهذا الإعجاز قد يكون إعجازا بيانيا ، ولكن لن يكون في متناول إلا الذين يحسنون العربية ويعرفونها ، أما صور الإعجاز العلمي يمكن أن تصل إلى كل البشر في كل مكان ، طالما استخدموا نعمة العقل التي منحها الله للإنسان في إنصاف وتجرد وفي صدق مع النفس ليصلوا إلى حقيقة أن الله سبحانه وتعالى إله واحد وأن دين الإسلام هو خاتم الرسالات وأن سيدنا محمدا ( صلى اللّه عليه وسلم ) هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى .